حَرِيٌّ بِالْمُجَاهِرِ أَنْ يَسَلْنِي۞أَلَمْ يَبْلُغْهُ مَا صَنَعَ الْيَزِيدُ
ولاَ يُنْسَبْ إِلَيَّ خَيْرُ غَيرِي۞فَكَيْفَ الشَّرُّ والضُّرُّ الشَّدِيدُ
فَكُفُّوا لاَ تَمِيلُوا لاَ تُصِرُّوا۞أَمِيطُوا السُّوءَ قُلْتُ وَلاَ تَحِيدُوا
وَلاَ حَدٌّ لَهَا أَعْنِي قَصِيدِي۞خُذُوا مَا تَبْتَغُونَ هِيَ الْقَصِيدُ
فَأَطْلِقْهَا فَلاَ قَيْدٌ عَلَيْهَا۞هِيَ الآيَاتُ وَالطَّلْعُ النَّضِيدُ
وَحَكِّمْهَا وَرَاجِعْ مُرْسَلاَتِي۞هِيَ الْمَأْثُورَةُ النَّظْمُ الْفَرِيدُ
كَلاَمٌ غَيْرُهُ قُولُوا سَلاَماً۞لِسَانِي لَيْسَ يَمْكُرُ أَوْ يَكِيدُ
وَلاَ زَعْمٌ بِأَنِّي زِيدَ قَدْرِي۞فَقَدْرِي لَيْسَ يَنْقُصُهُ الْمَزِيدُ
وَمَنْ يَنْسِبْ إِلَى الْقُرْآنِ عِلْمِي۞وَأَقْوَالِي يُفِيدُ وَيَسْتَفِيدُ
كَلاَمِي لاَ تُحِيطُ بِهِ عُقُولٌ۞وَمَا عَرَفَ الشَّقِيُّ مَنِ السَّعِيدُ
فَإِنَّ اللَّيْلَ يَقْصُرُ أَوْ يَطُولُ۞لِيَطْلُعَ بَعْدَهُ فَجْرٌ جَدِيدُ
إِذَا أَمَّ الْحِمَى بَاغِي الْعَطَايَا۞لَهُ التَّقْرِيبُ وَالْعَيْشُ الرَّغيِدُ
149