دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 134

الْقَصِيدَة الثّامِنَة والثَّلاَثُون: كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ التّاريخ: الخميس 25 ربيع ثاني 1405 هـ = 17 يناير 1985 م عَدَد الأبيات: 15 1

كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ۞هِيَ مِنْ عَطَاءِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ
مَنْ ظَنَّ أَنِّي قَدْ أَضِنُّ فَإِنَّهُ۞يَرْمِي بِنَقْصٍ فِي الْعَطَاءِ الأَكْمَلِ2
مَنْ قَالَ أَنِّي لَسْتُ مَالِكَ أَمْرِهَا۞تَبَّتْ يَدَاهُ بِكُرْبَةٍ لاَ تَنْجَلِي3
فِي حَجْبِ أَنْوَارِ الْفَرَائِدِ غُصَّةٌ۞يَا آلَ عَهْدِي لَسْتُ أَنْهَرُ سَائِلِي4
مَا غُيِّبَتْ يَوْماً وَلَكِنْ عُمِّيَتْ۞شَأْنُ الْعَطَايَا فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ5

السبت 26 جمادى الأولى 1405 هـ = 16 فبراير 1985 م 6 - مَنْ

يَقْتَرِفْ حُسْنَى بِهَا فِي حَانِهَا۞نِعْمَ الثَّوَابُ وَيَالَعَذْبَ الْمَنْهَلِ
الْبَعْضُ أَمَّ السَّلْسَبِيلَ وَذَاقَهُ۞وَالْبَعْضُ عَطْشَى فِي سَحَابٍ مُثْقَلِ7
وَالْبَعْضُ أَحْيَا اللَّهُ فِيهِمْ عَرْشَهُ۞والْبَعْضُ يَرْضَى بالدَّنِيِّ الأَسْفَلِ8
وَالْبَعْضُ لَمَّا لَمْ يَجِدْ قَلْباً لَهُ۞أَضْحَى يُحَاكِي مُدْبِراً فِي مُقْبِلِ9
مَنْ لَمْ يَجِدْ قَلْباً لَهُ أَوْ وِجْهَةً۞يُخْشَى عَلَيْهِ وَمِنْبَراً لاَ يَعْتَلِي10
مَنْ كَانَ لاَ يَدْرِي بِأَنِّي عَالِمٌ۞قَلْباً خَلِيّاً مِزْوَداً لاَ يَمْتَلِي11

134