فَيَا هَنِيئاً لِعَبْدٍ فِيهِ قَدْ رَقَصَتْ۞وَغَرَّدَتْ رُوحُهُ فَخْراً بِمِنْحَتِنَا
لَنَفْخَةٌ فِي فُؤَادِ الْحِبِّ تَجْعَلُهُ۞أَمِينَ عِلْمٍ لَدُنِّيٍّ بِنَفْخَتِنَا
لَهُ الشَّفَاعَةُ مَوْصُولٌ بِنَا كَرَماً۞وَهَذِهِ خَصَّةُ الرَّاعِي طَرِيقَتِنَا
بِنَظْرَةٍ فِي فُؤَادِ الْحِبِّ تَحْمِلُهُ۞يَدُ الْعِنَايَةِ مِعْرَاجاً لِسَاحَتِنَا
فَيَرْتَقِي بَلْ يُرَقَّى بَلْ تُحِيطُ بِهِ۞مَلاَئِكُ الْحِفْظِ مَأْمُوناً لِوَاحَتِنَا
مَعَارِجُ الْقُرْبِ فِي الْعَلْيَاءِ تَعْدِلُهَا۞لُمَيْعَةٌ مِنْ سَمَاءِ النُّورِ لَمْعَتُنَا
مُحِبُّنَا آمِنُ الدَّارَيْنِ مُنْتَصِرٌ۞مُحِبُّنَا وَادِعٌ فِي كَهْفِ جُنَّتِنَا
فَيَا نَبِيَّ الْهُدَى لِلَّهِ نَسْأَلُكُمْ۞وِقَايَةَ الْحِبِّ إِذْ أَنْتُمْ وِقَايَتُنَا
وَيَا أَمَاناً لأَهْلِ الدِّينِ أَجْمَعِهِمْ۞وَيَا مُجِيراً فَلاَ يَرْضَى إِهَانَتَنَا
لَقَدْ شَهِدْنَاكَ وَالأَمْلاَكُ تَتْبَعُنَا۞وَتَتَّقِي نُورَكُمْ مِنْ خَلْفِ عِزَّتِنَا
وَقَدْ عَهِدْنَاكَ مُنْذُ أَلَسْتُ مَفْخَرَةً۞وَقَدْ رَأَيْنَاكَ فِي التَّوْحِيدِ نَشْوَتَنَا
وَيَا نَدِيَّ الأَكُفِّ الْبِيضِ مِنْ كَرَمٍ۞تَجَمَّعَتْ عِنْدَكُمْ أَرْكَانُ كَعْبَتِنَا
فَمَا عَهِدْنَاكَ إِلاَّ رَاحِماً رَحِماً۞وَمَا أَلِفْنَاكَ إِلاَّ سِرَّ أُلْفَتِنَا
وَمَا وَطِئْتَ الذُّرَى إِلاَّ لِتُسْعِدَهَا۞وَصَحْبُكَ الصَّفْوَةُ الأَعْلاَمُ صُحْبَتَنَا
128