وَيَوْمَ حَانَ اللِّقَا جَمْعاً رَأَيْتُهُمُ۞مَوَاكِباً يَمَّمُوا أُخْرَى مُقَامَتِنَا
وَجَدِّيَ الْمُصْطَفَى لِلْجَمْعِ يَقْدِمُهُمْ۞وَسِرُّهُ مُضْمَرٌ فِي طَيِّ سَرْوَتِنَا
وَمِنْ عَطَايَاهُ بَعْضاً قَدْ سَقَيْتُكُمُ۞فَأُغْرِقَ الْكُلُّ وَالْقُرْآنُ وُجْهَتُنَا
فكُلُّ مَنْ كَانَ فِي الأَكْوَانِ لِي سَلَماً۞يَفُوزُ بِالْوَصْلِ مَحْفُوظاً بِعِزَّتِنَا
وَخَابَ مَنْ يُحْرَمُ التَّسْلِيمَ جَارِحَةً۞وَذَا شَقَاءٌ لِمَنْ يَبْغِي عَدَاوَتَنَا
نَمُدُّ عَبْداً ضَعِيفاً غَيْرَ مُحْتَمِلٍ۞لِهَوْلِ فَرْطِ التَّجَلِّي نَبْعَ حِكْمَتِنَا
وَنَنْظُرُ الْقَلْبَ مَكْسُوراً فَنَجْبُرُهُ۞بِخِلْعَةِ الْمُصْطَفَى جَدِّي جَبِيرَتِنَا
وَنَحْنُ أَهْلُ الصَّفَا حُزْنَاهُ تَكْرِمَةً۞وَسِرُّنَا كَامِنٌ فِي طَيِّ صِبْغَتِنَا
وَلَمْ يَغِبْ طَالِعِي مُذْ لاَحَ شَارِقُهُ۞يُؤَرِّقُ الْحِبَّ إِنْ وَافَتْهُ طَلْعَتُنَا
فَلِي جَمَالٌ وَمَوْصُولٌ وَلِي رَحِمٌ۞مُعَايَنٌ حَاضِرٌ يَا أَهْلَ مِلَّتِنَا
وَمِنْ قَدِيمٍ لَنَا عِزٌّ وَمَفْخَرَةٌ۞وَبَيْنَ أَحْبَابِنَا صَحَّتْ رِوَايَتُنَا
لَنَا سِمَاتٌ وَأَوْصَافٌ أُعَدِّدُهَا۞أُولُو قِصَاصٍ لَدَى إِنْكَارِ نِعْمَتِنَا
أُولُو سَلاَمٍ عَلَى قَوْمٍ قَدِ اتَّصَلُوا۞أُولُو سَخَاءٍ لِمَنْ يَرْجُو إِغَاثَتَنَا
لَنَا جَلاَلٌ غَدَا بِاللَّهِ وَاهِبِهِ۞وَرَحْمَةُ الْمُصْطَفَى نُوراً لِصُحْبَتِنَا
125