وَلاَ فَتىً غَيْرَ مَنْ يَسْعَى بِذِمَّتِنَا۞وَلَيْسَ مَنْ قَالَ حَطَّ الذِّكْرُ أَوْزَارِي
وَمَنْ تَرَدَّى التُّقَى فَالْخَزُّ مَلْبَسُهُ۞وَلاَ يُضَاهَى بِأَشْعَارٍ وَأَوْبَارِ
وَإِذْ تَرَدَّيْتُ مَلْبُوسِي بِزُخْرُفِهِ۞أُعَانِقُ الْبَيْتَ لَمَّا نِلْتُ أَوْطَارِي
وَهَذِهِ آيَتِي وَالْحِبُّ يَعْشَقُهُا۞يَنَالُ مِنْهَا بِتَرْدِيدٍ وَتَكْرَارِ
وَعِلْمُهَا كُلُّهُ فَيْضٌ وَمَوْهِبَةٌ۞وَإِنَّهُ السِّرُّ فِي مَكْنُونِ أَسْرَارِي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَهْلُ الْعِلْمِ أَيْنَ هُمُ۞وَأَيْنَ مَنْ يَصْطَلِي قَلْباً بِإِعْصَارِي
وَأَيْنَ مَنْ قَلْبُهُ حَلَّتْ بِهِ سِمَةٌ۞يَكُونُ طَوْعاً بِهَا أَهْلاً لأَسْرَارِي
وَمِنْ عَجِيبٍ يَكُونُ الْجَهَلُ مُحْتَكَماً۞إِلَيْهِ وَالْحَقُّ ذَا يَحْظَى بِإِنْكَارِ
أَخُصُّكُمْ بِالَّذِي تُمْلِيهِ مَنْزِلَةٌ۞بِهَا تَقَلَّبْتُ فِي مَخْصُوصِ أَطْوَارِي
مَكَانَةٌ لَمْ يَكُنْ غَيْرِي بِهَا ثَمِلاً۞رَحِيقُهَا كُلُّهُ تُعْطَاهُ أَزْهَارِي
وَتَمَّ لِي مَا أَرَادَ الْمُصْطَفَى صِلَةً۞وَفِيهِ مَتَّعْتُ أَسْمَاعِي وَأَبْصَارِي
لَكِنَّ قَوْماً عَمُوا صَمُّوا ظَمُوا جَنَحُوا۞عَنِ السَّوِيِّ عَنِ الْمَعْصُومِ وَالْبَارِي
وَعِنْدَمَا آنَسُوا رُشْداً لأَنْفُسِهِمْ۞بِجَهْلِهِمْ يَمَّمُوا غَيْرِي وَأَغْيَارِي
وَهَيِّنَاتٌ ذُنُوبُ الْحِبِّ إِنْ عَظُمَتْ۞مَا لَمْ يَكُنْ فِعْلُهُ يُؤْتَى بِإِصْرَارِ
120