وَإِنَّ الْمُوقَرَاتِ بِحَمْلِ عِلْمِي۞جَرَيْنَ بِهِ يَسِيراً حَيْثُ سَارُوا
وَإِنِّي قَاسِمٌ وَاللَّهُ مُعْطِي۞وَهَذِي آيَتِي وَلِيَ الْفَخَارُ
تَقُولُ الذَّارِيَاتُ بِصِدْقِ وَعْدٍ۞وَأَنَّ الاِخْتِلاَفَ هُوَ الْغِمَارُ
حَدِيثُ الضَّيْفِ أَوْ مُوسَى وَعَادٌ۞ثَمُودٌ ثُمَّ نُوحٌ وَالدِّيَارُ
لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ هَذَا۞أُمُوراً حَيْثُ أَهْلُ الْعِلْمِ حَارُوا
فَإِنَّ النَّارَ لِلْمَوْصُولِ نُورٌ۞وَإِنَّ النُّورَ لِلْمَقْطُوعِ نَارُ
وَلِي مِنْ سِرِّهَا كَشْفُ الْخَبَايَا۞وَدُونَ الْكُلِّ قَدْ وُضِعَ الْخِمَارُ
وَلِي بِالْمُسْتَجَارِ جِوَارُ عِزٍّ۞فَأَنْعِمْ جِيرَةً وَلِيَ الْجُوَارُ
وَمَا نَالَ الرِّجَالُ قِرىً وَفَخْراً۞جَمِيعاً حَوْلَ مِعْصَمِيَ السِّوَارُ
وَيَوْمَ يَطِيبُ لِي إِفْشَاءُ سِرِّي۞لَيَوْمٌ فِيهِ عُطِّلَتِ الْعِشَارُ
وَعِلْمٌ يُجْتَنَى مِنْ بَعْضِ عِلْمِي۞لَعِلْمٌ مِنْهُ سُجِّرَتِ الْبِحَارُ
وَبِالتَّسْبِيحِ تَسْبَحُ كُلُّ رُوحٍ۞وَبِالتَّوْحِيدِ تَنْتَفِعُ الْقِفَارُ
وَمَا فُضَّ الْخِتَامُ لِنَيْلِ عِلْمِي۞لأَلْفَيْ حِقْبَةٍ طَالَ انْتِظَارُ
فَإِغْطَاشُ الْمَعَانِي مَحْضُ حُكْمٍ۞لأُعْطِي مَا أَشَا وَلِيَ الْخِيَارُ
114