وَمِنْ آيَاتِهِ اسْتِئْجَارُ مُوسَى۞كَإِمْهَارٍ لِبِنْتِ الْمَدْيَنِيْ
وَلَكِنْ دُونَ مَهْرٍ حَازَ عِزّاً۞فَتِلْكَ عَصَاهُ تَبْتَلِعُ الْعِصِيْ
فَمَا قَوْلُ الْجَهُولِ حَبِيسِ عَقْلٍ۞إِذَا جِئْنَا بِعِلْمٍ بَرْزَخِيْ
فَأَدْنَاهُ لَدَى أَرْبَابِ فَضْلِي۞وَأَعْلاَهُ لَدَى الْعَبْدِ التَّقِيْ
وَمَا الْعَبْدُ التَّقِيُّ عَلَيْهِ عِلْمِي۞بِمَضْنُونٍ وَلَوْ كَرِهَ الشَّقِيْ
وَإِنَّ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى لِعَبْدٍ۞سَلِيمِ الْوَجْهِ لاَ عَبْدٌ عَصِيْ
هُنَا قِسْطَاسُ رَبِّي مُسْتَقِيمٌ۞وَقَوْلُ اللَّهِ لاَ ظُلْمٌ لَدَيْ
وَمِنْ حُكْمِ الْعَلِيمِ يَكُونُ عَدْلِي۞إِذَا رَدُّوا تَنَازُعَهُمْ إِلَيْ
فَلاَ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ بِظُلمٍ۞ولَوْ نَاحُوا كَمَا نَاحَ النَّجِيْ
وَلاَ عَدْلُ الصِّيَامِ كَنَحْرِ نَفْسٍ۞وَإِنْ وَفُّوا كَمَا وَفَّى الْوَفِيْ
فَمَا وَجْهُ الْغَرَابَةِ فِي كَلاَمِي۞وَقَدْ حُزْتُ الْفَخَارَ الْيَثْرِبِيْ
112