أنا صاحب النجم. أنا رصد الرجم. أنا جانب الطور. أنا باطن الصور. أنا عتيد قاف. أنا وازع الأحقاف. أنا مؤول الصافات. أنا مدير الذاريات. أنا فاطر النافعة. أنا متلو سبأ والواقعة. (أنا عقود الكرهن. أنا عماد المركن. أنا ثير الترك. أنا شملاص الشرك. أنا جبت الزنج. أنا جرجين الفرنج. أنا عقد الإيمان. أنا زيركم الغيلان. أنا رستم الروس. أنا الولس الشروس. أنا سلمة المطا. أنا دردور الخطا. أنا بدر البروج. أنا شنشاه الكروج. أنا خاتم الأعاجم. أنا شوشان التراجم (1). أنا الرؤيا. أنا الزبور. أنا حجاب العفو. أنا جنة الفرات. أنا كاسى العراة. أنا مؤاخى يوشع وموسى. أنا ميمون أخى عيسى. أنا رزفلاح الفرس. أنا عماد الانس. أنا شديد القوى. أنا إمام المحشر. أنا ساقى الكوثر. أنا قيم الجنات. أنا مشاطر النيران. أنا يعسوب الدين (2). أنا إمام المتقين (3). __________ (1) كل هذه العبارات التى بين القوسين هى إشارة منه كرم الله وجهه أن أى علم عند أى مكتشف علم أو نظريات علمية سواء مسلم أو غيره فكلها لابد وأن تكون من باب مدينة العلم وهو عنده علم الكتاب وأى علم يكون من الكتاب {ما فرطنا فى الكتاب من شئ} فافهم. (2) قوله: أنا يعسوب الدين: لقول النبى صلى الله عليه وسلم: " إن هذا أول من آمن بى، وهذا أول من يصافحنى يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين) قاله لعلى. - أخرجه السيوطى فى (جمع الجوامع) ح رقم 2898/ 7384 (ط. مجمع البحوث الإسلامية)، وفى (مجمع الزوائد) 2/ 102 ك المناقب ورواه الطبرى والبزار. (3) قوله: أنا إمام المتقين: لقول الحق تعالى فى الحديث القدسى عن الإمام على (وهو الكلمة التى ألزمتها المتقين)، وكان صلى الله عليه وسلم يقول له (مرحباً بسيد المسلمين وإمام المتقين)
أخرجه أبو نعيم فى (حلية الأولياء) 1/ 66، 67.