تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 114

(وأقل الضرار. وشيعه العسول) (1) وأفل الفرار (2). ونصبت الجفار. (3) ومنع الوجار (4). ووايت الأحزار. وكلمت العشرة (5). وسدست الهجرة. وعزت الكثرة. وعمرت الفحرة (6) [وظهرت الأغاطس. والأعاطس (7)]. فتحشمت الملابس (8) يؤمهم الكساكس (9). ويقدمهم العابس. فيكدحون (10) الجزائر. ويقدحون العشائر (11). ويملكون السراير (12). __________ (1) أقل الضرار من ضرره لأنه فر فشيعه وودعه العسول أى الرجل الصالح وجمعه عُسُل [بضم العين والسين المهملتين] قلت: وتشييع جنازة المذنبين بواسطة الصالحين ينفعهم ويشفع لهم والله ذو فضل عظيم. (2) أفل الفرار: يعنى أفل نجمه واختفى اسمه ومحى رسمه قال تعالى على لسان إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا السلام {فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربى فلما أفَل قال لا أحب الآفلين} الأنعام /76. (3) الجفرة: بالضم سعة فى الأرض مستديرة والجمع جفار وقيل هى الحفرة الواسعة المستديرة فقوله: نُصِبت الجفار أى أعدت الأرض للمعركة وأخذ كل فريق من المحاربين موقعه. (4) منع الوجار: يعنى ذهب الخوف (5) وكلمت العشرة: يعنى جرحت الأصابع العشرة من يد كل محارب إما من الطعن أو تلقى الضربات. (6) قوله عمرت الفُحْرة: أى امتلأت الحفر المعدة للجنود لتكون حامية لهم بالجثث فصارت قبورا بعد أن كانت سواتر ا هـ (7) الأعاطس أنوار الصباح والأغاطس الليالى الشديدة الظلمة وظهورها يعنى تعاقبها على المحاربين ولم تنته المعركة بعد. (8) الحشوم الإقبال بعد الهزال واللابس المختلط بعضهم من لبس عليه الأمر واختلط. (9) يؤمهم الكساكس يعنى يتصدرهم القصار الغلاظ من الرجال. (10) الكدح فى اللغة السعى والحرص ويكدحون الجزائر يعنى يقتحمونها ويشردون أهلها. (11) يقدحون العشائر أى يطعنون القبائل فى أموالهم وأعراضهم ودمائهم. (12) ويملكون السرائر يعنى الإماء بعد السبى.