تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 112

ونال المثل. وعل العل (1) وفضل الفضل (2). وشتت الشتات (3). (وتصوح النبات) (4) وشمت الشمات (5). وأضرب الرنات (6). وكد الهرم (7). وقصم الوضم (8). (ونسب الوهم أسدم النوم) (9). وأب الذاهب. (10) وذاب الذايب (11). __________ (1) وعل العل: يعنى اشتدت علة المعلول (2) يعنى تفضل المتفضل (3) شتت الشتات: يعنى تجمع المتفرقون ففرقوا الجموع. (4) المصورة: وتوصح النبات ومابين الحاصرتين: وتصوح النبات والفرق واضح بين العبارتين. والمعنى صوح النبات إذا يبس وتشقق شبه عرق الخيل لما ابيض بالصواح. (5) شمت الشُّمَّات: يعنى فرح الأعداء بمصائب أصحاب المصائب وقد استعاذ رسول الله من شماتة الشمات فقال: أعوذ بك من شماتة الأعداء . (6) وأضرب الرنات: يعنى توقفت الصيحات الشديدة والأصوات الحزينة بالغناء وبالبكاء، لأن المعركة إذا اشتدت وحمى الوطيس خشعت الأصوات فلا تسمع إلا رنات السيوف وصليلها، وحركة السلاح وقعقعتها. (7) كد الهرم: يعنى تصابى العجوز واشتد عوده من هول المعركة. (8) الوضم: كل شئ يوضع عليه اللحم من خشب أوبارية يوقى به من الأرض، فلما قصم الوضم وقعت الرجال على الأرض تحت سنابك الخيل وقد تقطعت لحومهم وكسرَّ عظامهم فلم يحمهم الوضم. ومنه قصمت ظهره يعنى كسرته. (9) قوله: ونسب الوهم أسدم النوم: أسدم أى أندم وأحزن. (10) وآب الذاهب يعنى رجع. (11) وذاب الذايب: ذوباناً فكأنما خمر ولاقدح وكأنما قدح ولاخمر لرقة الزجاجة الموضوع فيها الشراب. وقد قالوا: رق الزجاج ورقت الخمر ... فتشابها فتشاكل الأمر فكأنما خمر ولاقدح ... وكأنما قدح ولا خمر