وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أرسلت إلى الإنس والجن وإلى كل أحمر وأسود وأحلت لى الغنائم دون الأنبياء وجعلت لى الأرض كلها طهوراً ومسجداً ونصرت بالرعب أمامى شهراً وأعطيت خواتيم سورة البقرة وكانت من كنوز العرش وخصصت بها دون الأنبياء وأعطيت المثانى مكان التوراة والمئين مكان الإنجيل والحواميم مكان الزبور وفضلت بالمفصل وأنا سيد ولد آدم فى الدنيا والآخرة ولا فخر وأنا أول من تنشق الأرض عنى وعن أمتى ولا فخر لواء الحمد يوم القيامة وجميع الأنبياء تحته ولا فخر وأوتى مفاتيح الجنة يوم القيامة ولا فخر وبى تفتح الشفاعة ولا فخر وأنا سابق الخلق إلى الجنة ولا فخر وأنا أمامهم وأمتى بالأثر. (1) {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه} أخرج الحاكم والبيهقى عن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبى (2) قيل معنى الحديث أن أمته ينسبون إليه يوم القيامة وأمم سائر الأنبياء لاينسبون إليهم وقيل ينتفع يومئذ بالنسبة إليه ولا ينتفع بسائر الأنسباب. {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأنه أول من يجيز على الصراط وأول من يقرع باب الجنة وأول من يدخلها وبعده إبنته وأن له فى كل شعرة من رأسه ووجهه نوراً ويأمر أهل الجمع بغض أبصارهم حتى تمر إبنته على الصراط} أخرج الشيخان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب جسر جهنم فأكون أول من يجيز (3) __________ (1) (دلائل النبوة) 1/ 13 (2) البيهقى 7/ 114، الحاكم 3/ 142، الطبرانى 3/ 36، 11/ 243، مجمع الزوائد 4/ 271، 272 (3) إتحاف السادة المتقين /2/ 220 القرطبى 11/ 6