تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 45

قال الشافعى وليس لأحد أن يكتنى بأبى القاسم سواء كان اسمه محمداً أم لا (1). قال الرافعى ومنهم من حمله على كراهية الجمع بين الاسم والكنية وجوز الأفراد. وذهب مالك إلى جواز التكنى بعده وأن النهى مختص بحياته لزوال المعنى وهو الإيذاء بالإلتفات عند ظن أنه المنادى. وفى الخصائص للشيخ سراج الدين بن الملقن شذ آخرون فمنعوا التسمية باسم النبى صلى الله عليه وسلم جملة كيف ما تكنى حكاه الشيخ زكى الدين المنذرى (2). قال السيوطى قلت أخرج ابن سعد عن أبى بكر بن محمد بن عمر بن حزم أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبى فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البينه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى عامتهم فخلى عنهم قال أبو بكر: وكان أبى فيهم. {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بفضل التسمى باسمه ووجوب توقيره وتعظيمه واحترامه} __________ (1) قول الشافعى أنظر فيه: - (حجة الله على العالمين) للنبهانى 1/ 72 (2) هو: عبد العظيم بن عبد القوى بن عبد الله أبو محمد زكى الدين المنذرى: عالم بالحديث والعربية من الحفاظ المؤرخين. توفى سنة 656 هـ. - انظر: الأعلام 4/ 155، والبداية والنهاية: 13/ 212