تأويل التائية

الصفحة 89

عباءتى الغراء العباءة كسوة والغراء من الغرة وهى شدة البياض والغرة المطلع والبداية ويقال غرة الشهر وغرة العام والبردة نوع من اللباس كساء أسود والخلعة هى ما يخلع عليك من ثوب أو عطاء أو منزلة أو مكانة تظلكم فلتهنأوا بالنشيرة ، تظلكم من الظلال ويقال فى ظل السلطان أى فى حماه ورعايته ورضاه والظل من حر الشمس فلتهنأوا من الهناء فى المعيشة بالنشيرة هو ما ينشر عليك من رعاية .مختار الصحاح

125 بلا حنث أقسمت ما غبت عنكم فلست بحلاف مهين معننت { وإنه لقسم لو تعلمون عظيم }76 الواقعة ، ماقسم السفيه كإقسام الفقيه وقد أقسم الشيخ أن إنتقاله ليس إلا سنة الحياة ولكن روحه مازالت ملازمة لأحبابه { ولا تطع كل حلاف مهين } 10 القلم وكما تعود منه أحبابه ببره بقسمه فهو من أصدق من بروا بقسمهم (لو أقسم على الله لأبره)

بلا حنث الحنث الإثم والذنب والخلف فى اليمين أقسمت من القسم أى الحلف ما غبت عنكم من الغيب وهو كل ما غاب عنك أى إنى فى حضور دائم مستمر وإلا لا يستقيم القسم ، من قوله تعالى { ولا تطع كل حلاف مهين } أى لا تطع كل حلاف كثير الحلف بالباطل كاذب حقير معنت آثم أى إنى لست من هؤلاء المذكورين فى الآية وحاشاه رضى الله عنه .