117 فجبريل ميكال وإسراف عزرء جنودى فى التصريف هم تحت أمرتى { وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين } 4 التحريم{ وإن جندنا لهم الغالبون } 173 الصافات{ ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما } 4 الفتح ، من المفهوم أن إعداد الجيوش بمافيها من جنود إنما يفعله الملوك خوفا من اعتداء الملوك الآخرين ولكن ملك الملوك كانت جنوده جنودا لأسماء صفاته الحسني لتخدم كل من خدمه ، وقد أمضي الشيخ حياته ذاكرا لأسماءه متخلقا بأخلاق صفاته {صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون} 138 البقرة ، وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيصبغ ربك؟ قال " نعم. صبغا لا ينقض. أحمر. وأصفر. وأبيض ولذا كان جنود الأسماء تحت تصرفه
أى أن جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل جنودى من الجند وهم الأعوان والأنصار فى التصريف من باب تصريف الأمور وسياستها والصرف الحيلة هم تحت أمرتى بإذن الله وهم مأمورون بطاعتى لخدمة الدين .