141 وراثة أرباب المكارم رفعة ورثت فصار البعض منى جملتى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا } 32 فاطر {ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين، وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين} 15 ، 16 النمل (وعن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أتت بالحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه التي توفي فيها فقالت: يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئاً. فقال:أما حسن فله هيبتي وسؤددي، وأما حسين فله جراءتي وجودي) رواه الطبراني
وراثة من الميراث وكما فى الحديث أرباب المكارم أهل المكارم والجود والسخاء والرفعة من الدرجات الرفيعة العالية التى رفعها الله ورفعهم بها وبهذا الميراث اصطفاءاً منه ورثت أى نلت هذه الوراثة اصطفاءا من الله من هذه العلوم الثمينة العالية فصار البعض والبعض من القسمة فى الوراثة منى جملتى أى من الجملة وهى التمام والكمال وكما قال ونحن أهل العلا تمت وراثتنا .
142 أداعب أوتار القلوب فتنطلى وأعرف شكواها ولو بث أنة { إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون }86 يوسف ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل فما جلاؤها يا رسول الله قال: كثرة تلاوة كتاب الله تعالى وكثرة الذكر لله عز وجل)(مسند عبد الله بن عمرو كنز العمال)
أداعب من المداعبة وهى المزاح والممازحة بالحب أوتار القلوب عزفاً ونغماً وشدواً فتنطلى من الطلا وهى الخمر ومن الطلاء وهو إزالة الصدأ والطلاوة هى الحسن ، وأعرف شكواها أعرف من المعرفة وهى العلم شكواها أى ما تشكو منه قل أو كثر ولو بث من البث وهو زفرة حال من الحزن والأنة من الأنين وهو التوجع والتألم . مختار الصحاح.