اوراد الطريقة البرهانية

المقطع 8

الحزب السيفى بِسْمِ اللَّهِ الرحَّمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مَوْلانَا مُحَمَّدٍ َوعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ َ إِنّىِ أقَدِمُ إَليَك َ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ نَفَسٍ و لمحةٍ يَطْرِفُ بِهَا أَهلُ السَمَوَاتِ وَأَهلُ الأرْضِِ وَ كُلِّ شَئٍ هُوَ فىِ عِلمِكَ كَائنٍ أَوْ قَدْ كَانَ أُقَدِمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَىْ ذَلِكَ كُلِهِ بِسمِ اللهِ الرحّمَنِ الرَحِيمِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ الْمَلِك ُ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْقَدِيمُ الْمُتَعَزِّزُ بِالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ المُنْفَرِدُ بِالْبَقَاءِ الحَىُّ الْقَيُّومُ الْقَادِر ُ الْمُقْتَدِرُ الجَبَّارُ القَهَّارُ الَّذِى لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ {صَمَدِيَّةِ ثلاثاً} أَنْتَ رَبِى وَأَنَا عَبْدُكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَعْتَرَفْتُ بِذَ نْبِى فَاغْفِرْ لِى ذِ نُوبىِ كُلَّهَا فَإ نَّه ُ لاَ يَغْفِرُ الْذ ُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ ياَ غَفُورُ يَا شَكُورُ يا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا صَبُورُ يا رَحِيمُ اللَّهُمَّ إنّىِ أَ حْمَدُ كَ وَ أَ نْتَ المَحْمُودُ وَأَنْتَ للْحَمْدِ أَهْلٌ وَ أَشْكُرُكَ وَأَنْتَ المَشْكورُ وأنْتَ لِِلشُّكْرِ أَهلٌ عَلَى مَا خَصَّصْتَنِى بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ الرَّغَائِبِ وَ أَوْصَلْتَ إلىَّ مِن ْ فَضَائِلِ الصَّنَائِعِ وَ أَولَيتَنِى بِهِ مِنْ إحْسَانِكَ وَبَوَّأْتَنى بِهِ مِن ْمَظَنَّةِ الصِدْقِ عِنْدَكَ وَ أَنَلْتَنِى بِهِ مِنْ مِنَنِكَ الواصِلَةِ إلىَّ وَأَحْسَنْتَ بِهِ إلىَّ كُلَّ وَقْتٍ مِنْ دَفْعِ البَليَّةِ عَنىِّ وَالتَّوْفِيقِ لىِ وَالإِجابَةِ لِدُعَائىِ حِينَ أُنَادِ يكَ دَاعِياً وَ أُ ناَ جِيكَ رَاغِباً وَ أَدْعُو كَ مُتَضرِّ عاً صَافِياً ضَارِعاً وَ حِينَ أَرْ جُوكَ رَاجِياً فَأَجِدُكَ كَافِياً وَأَ لُوذ ُ بِكَ فىِ المَواطِنِ كُلِّهَا فَكُن لىِ وَلأَِهْلىِ وَلإخْوانىِ كُلِّهِم جَاراً حَاضِراً حَفِيّاً بَاراً وَلِياً فىِ الأُمُورِ كُلِّهَا نَاظِراً وَعََلَى الأَعْداءِ كُلِّهِمْ نَاصِراً وَلِلخَطَايَا وَ الذ ُّ نُوبِ كُلِّهَا غَافِراً وَلِلْعُيُوبِ كُلِّهَا سَاتِراً لَمْ أَ عْدَمْ عَوْنَكَ وَ بِرَّكَ وَخَيْرَكَ وَعِزَّكَ وَ إحْسَانَكَ طَرْفَةَ عَيْن ٍ مُنْذ ُ أَ نْزَ لْتَنىِ دَارَ الإخْتِبَارِ وَالْفِكْرِ وَالأَعتَبَار لِتَنْظُرَ مَا أُ قَدِمُ لِدَارِ الْخُلُودِ وَالْقَرَارِ وَالْمُقَامَةِ مَعَ الأَخْيَارِ فَأناَ عَبْدُكَ فَاجْعَلْنىِ {يَارَبِ - ثَلاثا} عَتِيقَكَ يَا إلَهى وَمَولاَىَ خَلِّصْنىِ وَأَهْلىِ وَإخْوَانىِ كُلَّهُم ْ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ جَميعِ الْمَضَارِ وَالْمَضَالِّ وَالْمَصَائِبِ وَالمَعَائِبِ والنَّوَائِبِ وَالَّلوَازِمِ وَالْهُمُومِ الَّتىِ قَدْ سَاوَرَتْنىِ فِيهَا الْغمُومُ بمَعَارِيضِ أَصْنَافِ الْبَلاءِ وَضُرُوبِ جَهْدِ القَضَاءِ * إلهِى لاَ أَذ ْ كُرُ مِنْكَ إلاَّ الْجَمِيلَ وَلَمْ أَرَ مِنْكَ إلاَّ التَّفْضِيلَ خَيْرُكَ لىِ شَامِلٌ وَصُنْعُكَ لىِ كَامِلٌ وَلُطْفُكَ لىِ كَافِلٌ وَ بِّر ُكَ لىِ غَامِرٌ وَفَضْلُكَ عَلَىَّ دَائِمٌ مُتَوَاترٌ وَ نِعَمُكَ عِنْدِى مُتَّصِلَةٌ لَمْ تُخْفِرْ لِى جِوارِى وَأَمَّنْتَ خَوْفى وَصَدَّقْتَ رَجَائِى وَحَقَّقْتَ آمَالِى وَصَاحَبْتَنِى فِى أَسْفَارِى وَأَ كْرْمتَنِى فِى أَحْضَارِى وَعَافَيْتَ أَمْرَاضِى وَشَفَيْتَ أَوْصَابىِ وَأَحْسَنْتَ مُنْقَلبِى وَمَثْوَاىَ وَلَمْ تُشْمِتْ بىِ أَعْدَائىِ وَحُسَّادِى وَرَمَيْتَ مَنْ رَمَانىِ بِسُوءٍ وَكَفَيْتَنِى شَرَّ مَنْ عَادَانىِ فَأَنَا أَسْأَ لُكَ يَا أَلله ُ الآْنَ أَنْ تَدْفَعَ عَنِّى كَيْدَ الْحَاسِدِينَ وَظُلْمَ الظَّالِمِينَ وَشَرَّ الْمُعَانِدِينَ وَاحْمِنِى وَأَهْلى وَإخْوَانِى كُلَّهُمْ تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عِزِّكَ يَا أَ كْرَمَ الأَ كْرَمِينَ وَبَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ أَعْدَائىِ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَاخْطَفْ أَبْصَارَهُمْ عَنّىِ بِنُورِ قُدْسِكَ وَاضْرِبْ رِقَابَهُمْ بِجَلاَلِ مَجْدِكَ وَاقْطَعْ أَعْنَاقَهُمْ بِسَطَوَاتِ قَهْرِكَ وَأَهْلِكْهُمْ وَدَمِّرْهُمْ تَدْمِيراً كَمَا دَفَعْتَ كَيْدَ الْحُسَّادِ عَنْ أَنْبِبَائِكَ وَضَرَبْتَ رِقَابَ الْجَبَابِرَ ةِ لأَصْفِيَائِكَ وَخَطَفْتَ أَبْصَارَ الأَعْداءِ عَنْ أَوْلِيَائِكَ وَقَطَعْتَ أَعْنَاقَ الأَ كَاسِرَ ةِ لأَتْقِيَائِكَ وَأَهْلَكْتَ الْفَرَاعِنَةَ وَدَمَّرْتَ الدَّجَاجِلَةَ لِخَوَاصِّكَ الْمُقَرَبِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ {يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَغِثْنِى _ ثَلاَثاً} عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِكَ فَحَمْدِى لَكَ يَا إلهِى وَاصِبٌ وَثَنَائِى عَلَيْك مُتَوَاتِرٌ دَائِباً دَائِماً مِنَ الدَّهْرِ إلىَ الدَّهْرِ بأَلوَانِ التَّسْبِيح وَالتََّقْدِيسِ وَصُنُوفِ اللُّغَاتِ الْمَادِحَةِ وَأَصْنَافِ التَّنْزِيهِ خَالِصاً لِذِكْرِكَ وَمَرْضِيّاً لَكَ بِنَاصِعِ التَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَخَالِصِ التَّوْحِيدِ وَإخْلاَصِ التَّقَرُّبِ وَالتَّقْرِيبِ وَالتَّفْرِيدِ وَإمْحَاضِ التَّمْجِيدِ بِطُولِ التَّعَبُّدِ وَالتَّعْدِيدِ لَمْ تُعَنْ فِى قُدْرَتِكَ وَلَمْ تُشَارَكْ فِى أُ لُوهِيَتِكَ وَلَمْ تُعْلَمْ لَكَ مَاهِيَّةٌ فَتَكُونَ للأَشْيَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ مُجَانِساً وَلَمْ تُعَايَنْ إذ ْ حُبِسَتْ الأَشْيَاءُ عَلَى الْعَزَائِمِ الْمُخْتَلِفَةِ وَلاَ خَرَقَتْ الأَوْهَامُ حُجُبَ الْغُيُوبِ إلَيْكَ فَأَعْتَقِدُ مِنْكَ مَحْدُوداً فِى مَجْدِ عَظَمَتِكَ لاَ يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلاَ يَنَالُكَ غَوْصُ الْفِطَنِ وَلاَيَنْتَهِى إلَيْكَ بَصَرُ نَاظِرِ فِى مَجْدِ جَبَرُتِكَ ارْ تَفَعَتْ عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ وَعَلاَ عَنْ ذِكْرِ الذ َّاكِرِينَ كِبْرِيَاءُ عَظَمَتِكَ فَلاَ يَنْتَقِصُ مَا أَرَدْتَ أنْ يَزْدَادَوَلاَ يَزْدَادُ مَا أَرَدْتَ أَنْ يَنْتَقِصَ لاَ أَحَدَ شَهِدَكَ حِينَ فَطَرْتَ الْخَلْقَ وَلاَنِدَّ وَلاَضِدَّ حَضَرَكَ حِينَ بَرَأْتَ الْنُّفُوسَ كَلَّتْ الأَ لْسُنُ عَنْ تَفْسِيرِ صِفَتِكَ وَانْحَسَرَتْ الْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ وَصِفَتِكَ وَكَيْفَ يُوصَفُ كُنْهُ صِفَتِكَ يَارِبِّ وَأَنْتَُ اللهُ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ الْقُدُّوسُ الأَزَلِىُّ الَّذِى لَمْ يَزَلْ وَلايَزَالُ أَزَلِيًّا بَاقِيًّا أَبَدِيًّا سَرْمَدِيًّا دَائِمًا فِى الْغُيُوبِ {وَحْدَكَ لاَشَرِيكَ لَكَ - ثلاثاً} لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ وَلَمْ يَكُنْ إلهٌ سِوَاكَ حَارَتْ فِى بِحَارِ بَهَاءِ مَلَكُوتِكَ عَمِيقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفَكُّرِ وَتَوَاضَعَتْ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ وَعَنَتْ الْوُجُوهُ بِذِلَّةِ الأِسْتِكَانَةِ لِعِزَّتِكَ وَانْقَادَ كُلُّ شَئٍْ لِعَظَمَتِكَ وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَئٍْ لِقُدْرَتِكَ وَخَضَعَتْ لَكَ الرِّقَابُ وَكَلَّ دُونَ ذ َلِكَ تَحْبِيرُ اللُّغَاتِ وَضَلَّ هُنَالِكَ التَّدْبِيرُ فِى صِفَاتٍ فِى تَصَارِيفِ الصِّفَاتِ فَمَنْ تَفَكَّرَ فِى إنْشَائِكَ الْبَدِيعِ وَثَنَائِكَ الرَّفِيعِ وَتَعَمَّقَ فِى ذ َلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ إلَيْهِ خَاسِئاً حَسِيراً وَعَقْلُهُ مَبْهُوتاً وَتَفَكُّرُهُ مُتَحَيّراً أَسِيراً الَّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً دَائِماً مُتَوَالِياً مُتَوَتِراً مُتَضَاعِفاً مُتَسِعاً مُتَسِقاً يَدُومُ وَيَتَضَاعَفُ وَلاَ يَبِيدُ غَيْرَ مَفْقُودٍ فِى الْمَلَكُوتِ وَلاَ مَطْمُوسٍ فِى الْمَعَالِمِ وَلاَ مُنْتَقَصٍ فِى الْعِرْفَانِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَكَارِمِكَ الَّتِى لاَ تُحْصَى وَنِعَمِكَ الَّتِى لاَ تُسْتَقَصَى فِى الَّليْلِ إذَا أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إذَا أَسْفَرَ وَ فِى الْبَرِّ وَالبِحَارِ وَالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَالْعَشِىِّ وَالإِبْكَارِ وَالظَّهِيرَة ِ وَالأَسْحَارِ وَفِى كُلِّ جُزْءٍ مِنْ أجْزَاءِ الَّليْلِ وَالنَّهَارِ الَّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِتَوفِيقِكَ قَدْ أَحْضَرْتَنِى النَّجَاةَ وَجَعَلْتَنِى مِنْكَ فِى وِلاَيَةِ الْعِصْمَةِ فَلَمْ أَبْرَحَ فِى سُبُوغِ نَعْمَائِكَ وَتَتَا بُعِ آلائِكَ مَحْرُوساً بِكَ فِى الرَّدِّ وَ الإِمْتِنَاعِ وَ مَحْفُوظاً بِكَ فِى الْمَنَعَةِ وَ الدِّفَاعِ عَنِّى آلَّلهُمَّ إنِّى أَحْمَدُكَ إذ ْ لَمْ تُكَلِّفْنِى فَوْقَ طَاقَتِى وَلَمْ تَرْضَ مِنِّى إلاَّطَاعَتِى وَرَضِيتَ مِنِّى مِنْ طَاعَتِكَ وَعِبَادَتِكَ دُونَ إسْتِطَاعَتِى وَأَقَلَّ مِنْ وُسْعِى وَمَقْدِرَتِى فَإنَّكَ أَنْتَ ا? ُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِى لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ لَمْ تَغِبْ وَلاَ تَغِيبُ عَنْكَ غَائِبَةٌ وَلاَ تَخْفَى عَلَيكَ خَافِيَةٌ وَ لَنْ تَضِلَّ عَنْكَ فِى ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضَالَّةٌ إنَّمَا أَمْرُكَ إذَا أَرَدْتَ شَيْئاً أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً} الَّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً دَائِماً مِثْلَ مَا حَمَدْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَأَضْعَافَ مَا حَمَدَكَ بِهِ الْحَامِدُونَ وَسَبَّحَكَ بِهِ الْمُسَبِّحُونَ وَمَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجّدُونَ وَكَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّرُونَ وَهَلَّلَكَ بِهِ الْمُهَلِّلُونَ وَقَدَّسَكَ بِهِ الْمُقَدِّسُونَ وَوَحَّدَكَ بِهِ الْمُوَحِّدُونَ وَعَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ وَاسْتَغْفَرَكَ بِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ حَتَى يَكُونَ لَكَ مِنِّى وَحْدِى فِى كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ حَمْدِ جَمِيعِ الْحَامِدِينَ وَتَوْحِيدِ أَصْنَافِ الْمُوَحِّدِينَ وَالْمُخْلِصِينَ وَتَقْدِيسِ أَجْنَاسِ الْعَارِفِينَ وَثَنَاءِ جَمِيعِ الْمُهَلِّلِينَ وَالْمُصَلِّينَ وَالْمُسَبِّحِينَ وَمِثْلُ مَا أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنْتَ مَحْمُودٌ وَمَحْبُوبٌ وَمَحْجُوبٌ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَالْبَرَايَا وَالأَنَامِ إلهِى أَسْأ َلُكَ بِمَسَائِلِكَ وَأَرْغَبُ إلَيْكَ بِكَ فِى بَرَكَاتِ مَا أَنْطَقْتَنِى بِهِ مِنْ حَمْدِكَ وَوَفَّقْتَنِى لَهُ مِنْ شُكْرِكَ وَتَمْجِيدِى لَكَ فَمَا أَيْسَرَ مَا كَلَّفْتَنِى بِهِ مِنْ حَقِّكَ وَأَعْظَمَ مَا وَعَدْتَنِى بِهِ مِنْ نَعْمَائِكَ وَمَزِيدِ الْخَيرِ عَلَى شُكْرِكَ ابْتَدَأْتَنِى بِالنِّعَمِ فَضْلاً وَطَوْلاً وَأَمَرْتَنِى بالشُّكْرِ حَقَّاً وَ عَدْلاً وَوَعَدْتَنِى عَلَيْهِ أَضْعَافاً وَمَزيداً وَأَعْطَيْتَنِى مِنْ رِز ْقِكَ وَاسِعاً كَثِيراً اخْتِيَاراً وَرِضاً وَسَأَ لْتَنِى عَنْهُُ شُكْراً يَسِيراً ‚ لَكَ الْحَمْدُ الَّلهُمَّ عَلَىَّ إذ ْ نَجَّيْتَنِى وَعَافَيْتَنِى بِرَحْمَتِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ وََدَرْكِ الشَّقَاءِ وَلَمْ تُسْلِمْنِى لِسُوءِ قَضَائِكَ وَبَلاَئِكَ وَجَعَلْتَ مَلْبَسِىَ الْعَافِيَةَ وَأَوْلَيْتَنِى الْبَسْطَةَ وَالْرَّخَاءَ وَشْرَعْتَ لِى أَيْسَرَ الْقَصْدِ وَضَاعَفْتَ لِى أَشْرَفَ الْفَضْلِ مَعَ مَا عَبَّدْتَنِى بِهِ مِنَ الْمَحَجَّةِ الشَّرِيفَةِ وَبَشَّرْتَنِى بِهِ مِنَ الدَّرَجَةِ الْعَالِيَةِ الرَّفِعَةِ وَاصْطَفَيْتَنِى بِأَعْظَمِ النَّبِيِّينَ دَعْوَةً وَأَفْضَلِهِمْ شَفَاعَةً وَأَرْفَعِهِمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً وَأَوْضَحِهِمْ حُجَّةً سَيدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً} الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيدِنَا مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِى وَلأَِهْلِى وَلإِخْوَانِى كُلِّهِمْ مَا لاَ يَسَعُهُ إلاَّ مَغْفِرَتُكَ وَلاَ يَمْحَقُهُ إلاَّ عَفْوُكَ وَلاَ يُكَفِّرُهُ إلاَ تَجَاوُزُكَ وَفَضْلُكَ وَهَبْ لِى فِى يَوْمِى هَذَا وَلَيْلَتِى هَذِهِ وَسَاعَتِى هَذِهِ وَشَهْرِىِ هَذَا وَسَنَتِى هَذِهِ يَقِينَاً صَادِقاً يُهَوِّنُ عَلَىَّ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَحْزَانَهُمَا وَيُشَوِّقُنِى إلَيْكَ وَيُرَغِّبُنِى فِيمَا عِنْدَكَ وَاكْتُبْ لِى عِنْدَكَ المَغْفِرَةَ وَبَلِّغْنِى الكَرَامَةَ مِنْ عِنْدِكَ وَأَوْزِعْنِى شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ فَإنَّكَ أَنْتَ ا?ُ الَّذِى لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الرَّفِيعُ الْبَدِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الَّذِى لَيْسَ لأَمْرِكَ مَدْفَعٌ وَلاَ عَنْ قَضَائِكَ مُمْتَنَعٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَبِّى وَرَبُّ كُلِّ شَىْءٍ فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ الْمُتعَالِ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً} الَّلهُمَّ إنّىِ أَ سْأَ لُكَ الثَّبَاتَ فِى الأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَ الشُّكْرَ عَلَى نِعَمِكَ وَأَسْأَ لُك حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَ لُكَ مِنْ خَيْرِ كُلِّ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذ ُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا تَعْلَم وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا تَعْلَمُ إنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ وَأَسْأَ لُكَ لِى وَلأَهْلِى وَلإِخْوَانِى كُلِّهِمْ أَمْناً وَأَعُوذ ُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائِرٍ وَمَكْرِ كُلِّ مَاكِرٍ وَظُلْمِ كُلِّ ظَالِمٍ وَسِحْرِ كُلِّ سَاحِرٍ وَبَغْىِ كُلِّ بَاغٍ وَحَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَغَدْرِ كُلِّ غَادِرٍ وَكَيْدِ كُلِّ كَايِدٍ وَعَدَاوَةِ كُلِّ عَدُوٍّ وَطَعْنِ كُلِّ طَاعِنٍ وَقَدْحِ كُلِّ قَادِحٍ وَحِيَلِ كُلِّ مُتَحَيِّلٍ وَشَمَاتَةِ كُلِّ شَامِتٍ وَكَشْحِ كُلِّ كَاشِحٍ الَّلهُمَّ بِكَ أَصُلُ عَلَى الأَعْداءِ وَالْقُرَنَاءِ وَإيَّاكَ أَرْجُو وِلاَيَةَ الأَحِبَّاءِ وَالأَوْ لِيَاءِ وَالْقُرَبَاءِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لاَ أَسْتَطِعُ إحْصَاءَهُ وَلاَ تَعْدِيدَهُ مِنْ عَوَائِدِ فَضْلِكَ وَعَوَارِفِ رِز ْقِكَ وَأَلْوَانِ مَا أَوْلَيْتَنِى بِهِ مِنْ إرْفَادِكَ وَكَرَمِكَ فَإنَّكَ أَنْتَ الله الَّذِى لاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ الْفَاشِى فِى الْخَلْقِ حَمْدُكَ البَاسِطُ بِالْجُودِ يَدُكَ لاَ تُضَادُّ فِى حُكْمِكَ وَلاَ تُنَازَعُ فِى أَمْرِكَ وَسُلْطَانِكَ وَمُلْكِكَ وَلاَ تُشَارَكُ فِى رُبُوبِيَّتِكَ وَلاَ تُزَاحَمُ فِى خَلِيقَتِكَ تَمْلِكُ مِنَ الأَ نَامِ مَا تَشَاءُ وَلاَ يَمْلِكُونَ مِنْكَ إلاَّ مَا تُرِيدُ الَّلهُمَّ أَنْتَ الله الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْقَاهِرُ الْمُقَدَّسُ تَرَدَّيْتَ بِالْمَجْدِ وَالْبَهَاءِ وَتَعَظَّمْتَ بِالْعِزَّةِ وَالْعَلاَءِ وَتَأَزَّرْتَ بِالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً} وَتَغَشَّيْتَ بِالْنُورِ وَالْضِّيَاءِ وَتَجَلَّلْتَ بِالْمَهَابَةِ وَالْبَهَاءِ لَكَ الْمَنُّ الْقَدِيمُ وَالسُّلْطَانُ الشَّامِخ ُ وَالْمُلْكُ الْبَاذِخ ُ وَالْجُودُ الْوَاسِعُ وَالْقُدْرَةُ الْكَامِلَةُ وَالْحِكْمَةُ الْبَالِغَةُ وَالْعِزَّة ُ الشَّامِلَةُ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَعَلْتَنِى مِنْ أُمَّةِ سَيدنا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَهُوَ أَفْضَلُ بَنِى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الَّذِينَ كَرَّمْتَهُمْ وَحَمَلْتَهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْتَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ تَفْضِيلاً وَخَلَقْتَنِى سَمِيعَاً بَصِيراً صَحِيحَاً سَوِيَّاً سَالِمَاً مُعَافىً وَلَمْ تَشْغَلْنِى بِنُقْصَانٍ فِى بَدَنِى عَنْ طَاعَتِكَ وَلاَبِآفَةٍ فِى جَوَارِحِى وَلاَ عَاهَةٍ فِى نَفْسِى وَلاَ فِى عَقْلِى وَلَمْ تَمْنَعْنِى كَرَامَتَكَ إيَّاىَ وَحُسْنَ صَنِيعِكَ عِنْدِى وَفَضْلَ مَنَائِحِكَ لَدَىَّ وَنَعْمَائِكَ عَلَىَّ أَنْتَ الَّذِى أَوْسَعْتَ عَلَىَّ فِى الدُّنْيَا رِز ْقَاً وَفَضَّلْتَنِى عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِهَا تَفْضِيلاً فَجَعَلْتَ لِى سَمْعاً يَسْمَعُ آيَاتِكَ وَعَقْلاً يَفْهَمُ إيمَانَكَ وَبَصَراً يَرَى قُدْرَتَكَ وَفُؤَاداً يَعْرِفُ عَظَمَتَكَ وَقَلْباً يَعْتَقِدُ تَوْحِيدَكَ فَإنِى لِفَضْلِكَ عَلَىَّ شَاهِدٌُُ حَامِدٌ شَاكِرٌ وَلَكَ نَفْسِى شَاكِرَةٌ وَبِحَقِّكَ عَلَىَّ شَاهِدَةٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حَىٌّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ وَحَىٌّ بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ وَحَىٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ وَحَىٌّ لَمْ تَرِثْ الْحَيَاةَ مِنْ حَىٍّ وَلَمْ تَقْطَعْ خَيْرَكَ عَنِى فِى كُلِّ وَقْتٍ وَلَمْ تَقْطَعْ رَجَائِى وَلَمْ تُنْزِلْ بِى عُقُوبَاتِ النِّقَمِ وَلَمْ تُغَيِّرْ عَلَىَّ وَثَائِقَ النِّعَمِ وَلَمْ تَمْنَعْ عَنِّى دَقَائِقَ الْعِصَمِ فَلَوْ لَمْ أَذ ْكُرْ مِنْ إحْسَانِكَ وَإنْعَامِكَ عَلَىَّ إلاَّ عَفْوَكَ عَنِّى وَالتَّوْفِيقَ لِى وَالإِسْتِجَابَةَ لِدُعَائِى حِينَ رَفَعْتُ صَوْتِى بِدُعَائِكَ وَتَحْمِيدِكَ وَتَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَعْظِيمِكَ وَإلاَّ فِى تَقْدِيرِكَ خَلْقِى حِينَ صَوَّرْتَنِى فَأحْسَنْتَ صُورَتِى وَإلاَّ فِى قِسْمَةِ الأَرْزَاقِ حِينَ قَدَّرْتَهَا لِى لَكَانَ فِى ذَلِكَ مَا يَشْغَلُ فِكْرِى عَنْ جَهْدِى فَكَيْفَ إذَا فَكَّرْتُ فِى الْنِّعَمِ الْعِظَامِ الَّتِى أَتَقَلَبُ فِيهَا وَلاَأَبْلُغ ُ شُكْرَ شَئٍ مِنْهَا فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا حَفِظَهُ عِلْمُكَ وَجَرَىَ بِهِ قَلَمُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكْمُكَ فِى خَلْقِكَ وَعَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَعَدَدَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَأَضْعَافَ مَا تَسْتَوْجِبُهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ الَّلهُمَّ إنِّى مُقِرٌ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ فَتَمِّمْ إحْسَانَكَ إلَىَّ فِيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرِى بِأَعْظَمَ وَأَتَمَّ وَأَ كْمَلَ وَأَحْسَنَ مِمَّا أَحْسَنْتَ إلَىَّ فِيمَا مَضَى مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الَّلهُمَّ إنِّى أَسْأَلُكَ وَأَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِتَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَحْمِيدِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَسْبِيحِكَ وَكَمَالِكَ وَتَدْبِيرِكَ وَتَعْظِمِكَ وَتَقْدِيسِكَ وَ نُورِكَ وَرَأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَعِلْمِكَ وَحِلْمِكَ وَعُلُوِّكَ وَوَقَارِكَ وَفَضْلِكَ وَجَلاَلِكَ وَمَنِّكَ وَكَمَالِكَ وَكِبْرِ يَائِكَ وَسُلْطَانِكَ وَقُدْرَتِكَ وَإحْسَانِكَ وَامْتِنَانِكَ وَجَمَالِكَ وَبَهَائِكَ وَبُرْهَانِكَ وَغُفْرَانِكَ وَنَبِيِّكَ وَوَلِيِّكَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ أَنْ تُصَلِّى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ إخْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْ لاَ تَحْرِمَنِى رِفْدَكَ وَفَضْلَكَ وَجَمَالَكَ وَجَلاَلَكَ وَفَوَائِدَ كَرَامَتِكَ فَإنَّهُ لاَ تَعْتَرِيكَ لِكَثْرَةِ مَا قَدْ نَشَرْتَ مِنَ الْعَطَايَا عَوَائِقُ الْبُخْلِ وَلاَ يُنْقِصُ جُودَكَ التَّقْصِيرُ فِى شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَلاَ تُنْفِدُ خَزَائِنَكَ مَوَاهِبُكَ الْمُتَّسِعَةُ وَلاَ تُؤَثِّرُ فِى جُودِكَ الْعَظِيمِ مِنَحُكَ الْفَائِقَةُ الْجَلِيلَةُ الْجَمِيلَةُ الأَصِيلَةُ وَلاَ تَخَافُ ضَيْمَ إمْلاَقٍ فَتُكْدِى وَلاَ يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيُنْقِصَ مِنْ جُودِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ إنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبالإِجَابَةِ جَدِيرٌ الَّلهُمَّ ارْزُقْنِى قَلْباً خَاشِعاً خَاضِعاً ضَارِعاً وَعَيْناً بَاكِيَةً وَبَدَناً صَحِيحاً صَابِراً وَيَقِيناً صَادِقاً بالْحَقِّ صَادِعاً وَتَوْبَةً نَصُوحاً وَلِسَاناً ذَاكِراً وَحَامِداً وَإيمَاناً صَحِيحاً وَرِز ْقاً حَلاَلاً طَيِّباً وَاسِعاً وَعِلْماً نَافِعاً وَوَلَداً صَالِحاً وَصَاحِباً مُوَافِقاً وَسِنّاً طَوِيلاً فِى الخَيْرِ مُشْتَغِلاً بالْعِبَادَةِ الْخَالِصَةِ وَخُلُقاً حَسَناً وَعَمَلاً صَالِحاً مُتَقَبَّلاً وَتَوْبَةً مَقْبُولَةً وَدَرَجَةً رَفِيعَةً وَامْرَأَةً مُؤ ْمِنَةً طَائِعَةً الَّلهُمَّ لاَتُنْسِنِى ذِكْرَكَ وَلاَ تُوَلِّنِى غَيْرَكَ وَلاَ تُؤَمِّنِّى مَكْرَكَ وَلاَ تَكْشِفْ عَنِّى سَتْرَكَ وَلاَ تُقْنِطْنِى مِنْ رَحْمَتِكَ وَلاَ تُبْعِدْنِى مِنْ كَنَفِكَ وَجَوَارِكَ وَأَعِذ ْنِى مِنْ سُخْطِكَ وَغَضَبِكَ وَلاَ تُؤَيِّسْنِى مِنْ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَ كُنْ لِى وَلأَِهْلِى وَلإِخْوَانِى كُلِّهِمْ أَنِيساً مِنْ كُلِّ رَوْعَةٍ وَخَوْفٍ وَخَشْيَةٍ وَوَحْشَةٍ وَغُرْبَةٍ وَاعْصِمْنِى مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَنَجِّنِى مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَآفَةٍ وَعَاهَةٍ وَغُصَّةٍ وَمِحْنَةٍ وَزَلْزَلَةٍ وَشِدَّ ةٍ وَإهَانَةٍ وَذِلَّةٍ وَغَلَبَةٍ وَقِلَّةٍ وَجُوعٍ وَعَطَشٍ وَفَقْرٍ وَفَاقَةٍ وَضِيقٍ وَفِتْنَةٍ وَوَبَاءٍ وَبَلاَءٍ وَغَرَقٍ وَحَرْقٍ وَبَرْقٍ وَسَرْقٍ وَحَرٍّ وَبَرْدٍ وَنَهْبٍ وَغَىٍ وَضَلاَلٍ وَضَالَةٍ وَهَامَةٍ وَزَلَلٍ وَخَطَايَا وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَمَسْخٍ وَخَسْفٍ وَقَذ ْفٍ وَخَلَّةٍ وَعِلَّةٍ وَمَرَضٍ وَجُنُونٍ وَجُذَامٍ وَبَرَصٍ وَفَالَجٍ وَبَاسُورٍ وَسَلَسٍ وَنَقْصٍ وَهَلَكَةٍ وَفَضِيحَةٍ وَقَبِيحَةٍ فِى الدَّارَيْنِ إنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ الَّلهُمَّ ارفَعْنِى وَلاَتَضَعْنِى وَادْفَعْ عَنِّى وَلاَ تَدْفَعَنِى وَأَعْطِنِى وَلاَ تَحْرِمْنِى وَزِدْنِى وَلاَ تُنْقِصْنِى وَارْحَمْنِى وَلاَ تُعَذ ِّبْنِى وَفَرِّجْ هَمِّى وَاكْشِفْ غَمِّى وَأَهْلِكْ عَدُوِّى وَانْصُرْنِى وَلاَ تَخْذ ُلْنِى وَأَكْرِمْنِى وَلاَتُهِنِّى وَاسْتُرْنِى وَلاَتَفْضَحْنِى وَآثِرْنِى وَلاَتُؤ ْثِرْ عَلَىَّ وَاحْفَظْنِى وَلاَتُضَيِّعْنِى فَإنَّكَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ وَيَا أَسْرَعَ الحَاسِبِينَ وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ الَّلهُمَّ أَنْتَ أَمَرْتَنَا بِدُعَائِكَ وَوَعَد ْتَنَا بِإجَابَتِكَ وَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَجِبْنَا كَمَا وَعَدْتَنَا يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ إنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِعَادَ الَّلهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِى مِنْ خَيْرٍ وَشَرَعْتُ فِيهِ بِتَوْفِيقِكَ وَتَيْسِيرِكَ فَتَمِّمْهُ لِى بِأَحْسَنِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا وَأَصْوَبِهَا وَأَصْفَاهَا فَإنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَمَا قَدَّرْتَ لِى مِنْ شَرٍ وَتُحَذِرُنِى مِنْهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّى يَا حَىُّ يَا قَيُّومُ يَا مَنْ قَامَتْ السَّمَو/اتُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ يَا مَنْ يُمْسِكُ الْسَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إلاَّ بِإذ ْنِهِ يَا مَنْ أَمْرُهُ إذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحَنََ الذ ِّى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإلَيْهِ تُرْجَعُونَ {سُبْحَانَ اللهِ الْقَادِرِ الْقَاهِرِ الْقَوِىِّ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْحَىِّ الْقَيُّومِ بِلاَ مُعِينٍ وَلاَ ظَهِيرٍ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ - ثَلاَثاً} الَّلهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ الإِجَابَةُ وَهَذَا الْجُهْدُ مِنِّى وَعَلَيْكَ التُّكْلاَنُ {وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّبِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ - ثَلاَثاً} وَالْحََمْدُللهِ أَوَّلاً وَآخِراً وَظَاهِراً وَبَاطِناً وَصَلَّى ا?ُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً أَثِيراً دَائِماً أَبَداً إلَى يَوْمِ الدِّينِ وَحَسبنا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى ا? عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ ا?ِ الحزب السيفى لسيدنا الأمام على كرم الله وجهه ورضي الله عنه