انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان

الصفحة 27

وقال مقاتل بن سليمان ومن تبعه من المفسرين: في قوله تعالى {وإنه لعلم للساعة} أنها نزلت في المهدي، وجاء في رواية أخرى زيادة مدته على ما ذكر ففي رواية أنها أربعون سنة وفي روايةأنها إحدى وعشرون سنة وفي رواية أنها أربع عشرة سنة وروى غير ذلك أيضاً قال ابن حجر في رسالته القول المختصر في علامات المهدي المنتظر روايات سبع سنين أكثر وأشهر ويمكن الجمع على تقدير صحة جميع الروايات بزن ملكه متفاوت الظهور والقوة فالأربعون مثلاً باعتبار جملة ملكه والسبع ونحوها باعتبار غاية ظهور ملكه وقوته والعشرون ونحوها باعتبار الأمر الوسط؛ وفي الكشف للحافظ السيوطي عن جعفر وغيره أن المهدي يقوم سنة مائتين وعن أبي قبيل أن الناس يجتمعون عليه سنة أربع ومائتين وفي كلام المجدولي أن ظهوره يكون في يوم عاشوراء، وقال سيدي عبدالوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت والجواهر): المهدي من ولد الإمام حسن العسكري ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم هكذا أخبرين الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطل بمصر المحروسة عن الإمام المهدي حين اجتمع به ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص رحمهما الله تعالى.