وهم يتكلمون والشيخ أبو الحسن صامت إلى أن فرغ كلامهم فقالوا يا سيدي نريد أن نسمع منك. فقال أنتم سادات الوقت وكبراؤه وقد تكلمتم. فقالوا لا بد أن نسمع منك. قال فسكت الشيخ ساعة. ثم تكلم بالأسرار العجيبة والعلوم الجليلة فقام الشيخ عز الدين وخرج من صدر الخيمة وفارق موضعه وقال اسمعوا هذا الكلام الغريب القريب العهد من الله.