ولله درُّ الشيخ ، فهذا هو الفقه ، فمن أعظم مقاصد الشريعة ، تأليف القلوب ، وجمع الكلمة ، وتوحيد الصفوف والفقيه عليه أن يراعي هذه المقاصد في فتاواه ما استطاع من مراعاة ، ييسر إذا اقتضى المقام التيسير ، ويشدِّد إذا اقتضى الحال التشديد وينظر إلى أثر هذه الفتوى على هذه المقاصد . هذا ما تيسّر جمعه في هذا المبحث ، وهو آخرها ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .