ويبقي مظهر اللهو – فيقول أنا يَقُولُ أَنَا إِنِّي لو دخل الأحدية و بقي صاحب أحدية لما يبقي في الإني يقول أَنَا جَلَّ شَانِيَ جَلَّ شَانِيَ ليه – هنا بقي 13
مش كل ما فيها يسمي واحد هنا بقي تنقا كُلُّهُمْ آحَادُهَا علشان كده قل هو الله أحد – الله الصمد – لم يلد و لم يولد أنا لما أجي أتكلم عن القلة أو الندرة أتكلم في معني الولادة ليه أيه علاقة الولادة بالقلة و الندرة إن ما أتكلمشي عن الولادة إلا في حالة الكثرة بيقول لك لم يلد و لم يولد ما أنت بتقول لم يلد . ما هو فيه كثير بس ده مش ولادة لم يلد و لم يولد ليه لم يلد و لم يولد طيب هو كتير ليه لما لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و لم يكن له كفوا أحد يعني ما يكفهشي يبقي في واحد صبغة الله و من أحسن من الله صبغة ما يكفهشي يبقي في واحد و لم يكن له كفوا أحد يعني لا يكفيه أن يكون تجليه في واحد بالرغم من إن الوحايد كتير إنما ما يتعدّوش ( ما ينجمعوش ) ما تقدرشي تقول 1 +1 = 2 لأنهم هنا آحاد يبقي في الأحدية و الكلام اللي أحنا بنتكلم فيه الأول ده الواحدية علشان كده في الأحدية يكون موطن التوحيد يعني ما فيش أثنين علشان كده ربنا حطها لا اله إلا الله محمد رسول الله حطهم في جملة واحدة ما عملهومشي فرضيين عملهم فريضة واحدة لأنه لو عملهم فرضتين يبقي كان كل واحد ينصبغ بالاسم الله يبقي في دول و ينعدوا يقول الله ده + الله ده يبق أثنين الله إنما حاشاه ما فيش أثنين الله علشان كده أم حططهم في جملة واحدة اللي هي أيه هي أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله صلوات الله و سلامه عليه ده بالنسبة للأحدية إذن أي الشيخ بيقول أيه 1
ما فهمناش . رجع بعد شويه قال أيه