كُنْ: موطن الأسماء كُلِّهَا، فالوجود كُلُّه مِن الأسماء، وظهور الأسماء مِنْ باب حضرة الجود، بمعنى ليس مجبوراً على ذلك، فظهر الوجود مِن الجود (1). 228 - {كهيعص}: مَنْ أراد أنْ يعرف (ك) الكون - الذي هو السماوات السبع والأرياح السبع والبحار السبع والأرضين السبع ومَنْ فيهنّ - فعليه بمعرفة (هـ) هاء الهوية المتدلية التي هي (ي) ياسين ع عين (ص) الحضرة الصمدانية (2). (حرف اللاّم) 229 - اللاّ شيء: هو السراب (3). 230 - اللاّهوت: يعني عالَم الأرواح المجرَّدة (أو ذِكْر الأرواح وتدريس النَّبِيّ ع لِلأرواح التي دَرَّس لها في الأزل) (4). - اللاّهوت: الروح (5). 231 - اللسان: ترجمان القلب (6). 232 - لسان الحال: هو لغةُ الأرواح الحادث بعد غياب الحسّ الناتج عن فيوضات مَدَد الذِّكْر بالاسم والصلاة على النّبيّ ع والتقرب بالنوافل على إطلاقه (7). __________ (1) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 4/ 52، 53 (2) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 4/ 48 (3) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 189 (4) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 119 .. يقول ابن منظور: وحُكِي عن بعضهم: لاهَ اللَّه الخلقَ يَلُوهُهُمْ خَلَقَهم، وأَمَّا لاهُوت : فإنْ صح أَنه مِنْ كلام العرب فيَكون اشتقاقُه مِنْ " لاهَ ، ووزنُه فَعَلُوت " مثل رَغَبُوت ورَحَمُوت ، وليس بمقلوب .. لسان العرب 13/ 538 = = ويقول الغوث الأعظم سيدي عبد القادر الجيلاني - رضي الله عنه -: " عالَم المعرفة هو عالَم اللاهوت، وهو الوطن الأصلي الذي خُلِق فيه الروح القدس في أحسن التقويم .. يُنْظَر سِرّ الأسرار ومظهر الأنوار /16 (5) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -، ويُرَاجَع (الناسوت) في حرف النون. (6) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 3/ 53 (7) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 2/ 32