أحسن القصص

الصفحة 69

طيب يا عم الشيخ الحاج عبد النبى إيش قولك هل كان سيدنا لقمان نبى؟ وفى أى زمن ومكان كان؟ عمنا الشيخ الحاج عبد النبى قال أنا كلام الكتب ما بكذبوا ولكن بضيف عليه وأهذبوا عشان كده السامعين له يشتاقوا ويستعذبوا لأن السيرة فى الأنبيا خير من الكلام فى الغير والغيبة والنميمة تحلق لك دينك وعبادتك زى حلاق الغبره كلامه يبرد المواسير ويملى منه الزير وما يفرق فى كلامه ما بين خفير ووزير، المهم يا ناس يا طيبين سيدنا لوط وسيدنا لقمان تلامذة سيدنا إبراهيم، ده من النوبة وده ابن عمه، سيدنا لوط ابن عم سيدنا إبراهبم وسيدنا لقمان من النوبة، سيدنا إبراهيم توفى فى الشام سيدنا لوط فى المدينة، سيدنا لقمان من البرابرة، سيدنا لقمان زهق قال حاافتش على أخويا لوط، سافر وصى ولده قال له يا بنى إن استطعت كن ملكا وإن لم تستطع فكن ناسكا وإن لم تستطع فكن لمالكك مطيع، واحنا كده لا سلامه من اللسان، ابنه اعترض وقال يعنى الناس تتكلم فى الفاضى والمليان، إحنا لو عملنا الصح ما ممكن حد يتكلم إلا لسان فلتان، بعدين سافروا للشام عشان يمروا فى طريقهم على سيدنا لوط ووجدوا ان سيدنا لوط سافر الحجاز من جهة الشام، اشتروا حمار، ركب فيه سيدنا لقمان ومشى الولد، الناس قالوا راجل ماعنده رحمه بوليد هزلان، بعدين ركب الولد، ومشى سيدنا لقمان، الناس قالوا قله أدب من الصبيان لما يركبوا والعجايز وراهم كما الجرزان، بعدين ركبوا الإثنين على الحمار، الناس قالوا الرحمة يا رحمن عشان حمار ما عندو بيان ولا لسان يقول بيه أنا تعبان، نزلوا الإثنين، الناس قالوا الفرق فين بين الحيوان والإنسان، والحمير للركوب مش للفسحه فى الغيطان، قاموا شالوا الحمار على أكتافهم، الناس قالوا عين الجنان بدل مايركبوه ركبهم وديله مرفوع زى قبة الميزان، فقام سيدنا لقمان قال لابنه: شفت يا بنى أنا قلت لك لا سلامة من اللسان، ومن الصعب تلاقى رضى الإنسان، وده حال الرجال فما بالك